رشحنا في دليل المواقع السوريه

آخر التعاليق

Todos los relojes a la hora ...

19/03/2010 على الساعة 16.18:36
من طرف Jen


U.S. "big ticket" reform of military ...

18/03/2010 على الساعة 08.50:27
من طرف wow gold


perfect for thickghd IV Salon ...

17/03/2010 على الساعة 15.23:56
من طرف duty


hair straighteners shop online ghd ...

17/03/2010 على الساعة 15.21:39
من طرف huhulan


online shop, salon locator & product ...

17/03/2010 على الساعة 15.18:41
من طرف huhulan


يومية

مارس 2010
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
1234567
891011121314
15161718192021
22232425262728
293031    

إعلان

من على الخط؟

عضو: 0
زوار: 2

الكلمات المحورية.

ماذا جرى للدنيا يا بشر !!! تغيرت و اصبحت اقسى من مبروك يا مصريين الفوز بالكأس بقلم الشاعر كامل شهوا أحببتها من كل قلبي بقلم الشاعر كامل شهوان مصر يا أم الأبطال بقلم الشاعر كامل شهوان. أهواك أهواك أهواك بقلم الشاعر كامل شهوان تاري من تظنين نفسك يا ايتها الآنسة؟ بقلم الشاعر كامل شه أنت يا وطني الافضل بقلم الشاعر كامل شهوان تار الغضب الساطع آت بقلم : كامل شهوان تاريخ النشر الوطن الحنون بقلم الشاعر كامل شهوان الوطن فلسطين لا بد أن يعود بقلم الشاعر كامل شهوان القدس راجعة باذن الله بقلم الشاعر كامل شهوان تعال ننسى بقلم : كامل شهوان تاريخ النشر : 200 بنت بلادي يا زينها بقلم الشاعر كامل شهوان تار حياة مره مره.... شعر : كامل شهوان تاريخ النشر يرحم ايامك يا ختيار شعر:كامل شهوان تاريخ النش راح نبقى هون بقلم الشاعر كامل شهوان راح نبقى زمن الفساد و الشريف فيه مات بقلم الشاعر كامل شهوان سنحرر هذا الوطن بايدينا بقلم الشاعر كامل شهوان شكر خاص للشاعر الكبير لطفي الياسيني لتخصيص قصيدة ل عالم مجنون مش طيب حنون بقلم الشاعر كامل شهوان عايشين و مش عايشين بقلم الشاعر كامل شهوان تار فلسطين لن تبقي سجينة لوقت طويل بقلم الشاعر كامل شه في يوم مولد الشاعر كامل شهوان بقلم: الحاج لطفي الي هي بقلم الشاعر كامل شهوان تاريخ النشر : 2009- وحدتنا هي قوتنا بقلم الشاعر كامل شهوان تاريخ وينكم يا شرفاء فلسطين ؟ بقلم الشاعر كامل شهوان كلام من قلب عالوطن محروق بقلم الشاعر كامل شهوان

rss رخصة النشر (Syndication)

 
http://9or.y4yy.com/files/romance/314.jpg

29 مارس 2009 - 19.56:47

قصة قصيرة بعنوان ( كنز المحبة ) .


صور رومانسيه



يا سادة يا كرام هذه القصة قصة حقيقية ، حدثت في احدى قرى هذا الوطن الغالي . انها قصة طفلة صغيرة من فلسطين ، طفلة لم تكمل ربيعها السادس ، قلبها كان يمتلىء بالحب في زمن مات فيه الحب .  دعوني أروي لكم قصتها راجيا من الله أن تدركوا مغزى هذا الكلام .

في الايام الاولى للانتفاضة المباركة بدأت هذه القصة ، أحلام كانت طفلة صغيرة لكنها كانت ذكية جدا ، و تملك اجمل ابتسامة في العالم لا تفارق وجهها الطفولي البريء. كانت منشغلة في المنزل و هي تقوم بلف صندوق صغير بورق مذهب اشترته من السوق ، و هي تلف الهدية و غارقة في تغليف الهدية بالورق المذهب دخل والدها الغرفة ، فاستشاط غضبا من ابنته التى تهدر النقود في شراء هذه الاوراق في وقت كانت فيه الاسرة بحاجة الى كل قرش من القروش . صرخ الوالد على الطفلة البريئة و ضربها ، فبكت الطفلة بحرقة و ركضت الى غرفتها ، و اغلقت الباب عليها و اخذت تبكي، و لكنها لم تكره و الدها فهي كانت تحبه كثيرا و لم يكن لها سوى اباها بعد وفاة والدتها أثر مرض عضال لم يمهلها الكثير ، فكان والدها يعوضها عن حنان الام الذي فقدته من صغرها .

في اليوم الثاني و بعد عودة والدها من العمل ، حيث كانت احلام بانتظاره على أحر من الجمر ، و بمجرد فتحه للباب اسرعت اليه و حضنته و قالت له : " كل عام و انت بخير يا بابا " و قدمت له الهدية التى كانت تقوم بلفها بالامس . فأدمعت عيناه لانه كان قاسيا معها بالامس ، و ضمها الى صدره و اخذ يقبلها و يعتذر لها لما فعله معها  بالامس . حضنت الطفلة أباها و قبلت يديه و قالت : " أنا لم أغضب منك يا بابا فأنا أحبك كثيرا ، و انت كل شيء في الدنيا لي ". ثم أكملت : " بابا افتح الهدية ." قام الاب بفتح الهدية فوجد صندوق ، و عندما قام بفتح الصندوق وجده خاليا ، استشاط غضبا من جديد و أخذ ينهرها و يقول : " ألا تعرفين أنه يجب عندما تقدمين هدية أن يكون هناك هدية اصلا !! " فأجبت : " يا بابا الصندوق فيه هدية لقد ملئته بمئات القبل لك يا أبي ، فأنا لا أملك سوى هذا لأقدمه لك ". حضن الاب ابنته بكل حنان و قبلها .ان هذه الطفلة قدمت لابيها أغلى ما يمكن أن يقدمه الطفل لوالده و هو الحب .

مرت الايام ، و أثناء القصف على القرية التى تعيش فيها هذه الطفلة ، خرجت الطفلة دون علم والدها الى خارج البيت لتلعب مع الاطفال ، و لكن رصاصة غادرة أصابتها في قلبها و ماتت على الفور . ماتت الطفلة المليئة بالحب و الصفاء و النقاء ، ماتت البراءة دون أسباب ، و انفطر قلب والدها عليها ، هذا الوالد الذي لم يعد له في الدنيا أحد بعد وفاة زوجته و ابنته الوحيدة .

و بعد مرور خمسة شهور على هذه الحادثة ، ما زال الوالد يحتفظ بالصندوق المليء بالقبل بجانب سريره ، فهو الكنز الذي بقي له من طفلته التى كانت ملاك بثوب طفل . و كان كلما شعر باليأس و الحزن فتح الصندوق الصغير و تخيل أنه يخرج قبلة من داخله ويقبلها و كأنه يقبل ابنته ، فترتسم على وجهه الطمأنينة و الصفاء ، فكان هذا الصندوق هو الأنيس و الكنز الكبير الذي من أجله قاوم هذا الرجل ذل الحياة ، و ضيق الحال و الخوف و الحزن .

استطاع أن يقاوم كل صعاب الحياة بالحب ، نعم الحب . ان كل انسان منا يمتلك مشاعر كبيرة من الحب  و العواطف التى يمكن أن يسعد بها كل من حوله . و كذلك يسعده الاخرين بحبهم له . فبالحب سنكون أقوى ، و أكثر تماسكا للوصول الى مبتغانا.  

تكاتفوا با أبناء شعبي ، و أحبوا بعضكم بعضا ، و كونوا يدا واحدة حتى  نصل الى هدفنا ، و هو دولة قوية ، مستقلة ، موحدة ، و حرة . بالحب فقط تأتي الحرية و يفوز الوطن بأبنائه .
ADMIN · شوهد 239 مرة · تعليق 1

رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

http://poetrynow.publishmyblog.com/aIaaE-IaCON-CaOCa-b1/OE-OiNE-EUaaCa-saO-CaaIEE--b1-p58240.htm

التعاليق


وضع تعليق

مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





سيتم اظهار رابطك (Url)

 
المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


نص التعليق

خيارات
   (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)